

صَاحِبَة الْمَقَامِ الرَّفيعْ . .
وَ الجَمَالِ الْبَدِيعْ . .
وَ قَلْبٌٍ يَحْتَوِي الْجَمِيعْ . .
وَ حُبٍّ يُزْهِرُ الْفُؤَادَ بِكُلّ ِألْوَانِ الرََّبِيعْ . .

أنْتِ عِيدِي . . وَ الْعِيدُ سَعْدِي
وَ السَّعْدُ حَلِيفِي فِي كُلِ يَومِي . .

أنْتِ . . الْحُضْنُ الدََّافِئُ يَضُمُنِي . . وَ يُزِيحُ أحْزَاِني
أنْتِ . . كَلِمَةٌ تُطْفِئُ لَهِيبِي وَ بَسْمَةٌ تَمْسَحُ أنِينِي
أنْتِ . . هَمْسَةٌ تُخْمِد آهَاتِي وَ بَلْسَمٌ يُشْفِي جِرَاحِي

فِي بَحْرِ عَطَاءِكِ تَسْبَحُ مَشَاعِرِي . .
وَ عَلَى أمْوَاجِ عَطْفِكِ تَطْفُو بَقَايَا آلاَمِي . .
يَا شَاطِئَ أمَانِي وَ مَرْسَى أحْلامِي . .

عِشْقُكِ لَحْنُ وَفَاءٍ يُدَاعِبُ إِحْسَاسِي . .
يَا أجْمَلَ وَ أرَقَ نَغْمَةِ صِدْقِ تُطْرِبُ أشْجَانِي . .
وَ عَلى إِِيقَاعِ حُبِّكِ تَرْقُصُ جَوَارِحِي . .

مَوْلاتِي ! !
رِفْقَاً بِقَلْبٍ ذَابَ بِهَوَاكِ . .
إِِِرْحَمِي عَيْنَاً تَحِنُّ لِرُؤْيَاكِ . .
وَ إِصْفَحِي عَنْ لِسَانٍ نَسَجَ الْكَلِمَاتَ مِنْ خُيوطِ حَرِيرٍ لِرِضَاكِ . .
وَ أعْذُرِي مُتَيَّمُ سَارَ عَلى دَرْبِ الشَّوقِ لِلُقْيَاكِ . .
مَوْلاتِي ! !

لِلأَسِيرِ رَجَاءٌ . . وَ أنْتِ حُلْمِي وَ رَجَائِي . .
فَأُذْكُرِينِي فِي حَيَاتِي وَ مَمَاتِي . .
جَسَّدْتُكِ بِكُلّ ِ مَعَالِمْ الْعِشّْْقِ . .
وَ جَعَلْتُكِ تِمْثَالاً لِلْحُبِّ . .
يَا فَاتِنَتِي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق